href="https://fonts.googleapis.com/css2?family=Aref+Ruqaa:wght@400;700&family=Outfit:wght@300;400;500;600;700&family=Playfair+Display:ital,wght@0,400;0,600;0,700;1,400&family=Tajawal:wght@300;400;500;700;800&family=Pinyon+Script&display=swap" rel="stylesheet">

وثائق إبستين: اتهامات صادمة وطقوس شيطانية وعلاقة الموساد المزعومة

Ibn Hamdoun 2026-01-31 4 دقيقة

تفجر وثائق جيفري إبستين مفاجآت صادمة بشكل مستمر. يحتوي هذا المقال على معلومات حساسة، تم حجب بعض تفاصيلها نظرًا لصعوبة عرضها بشكل كامل، حيث تكشف عن اتهامات خطيرة لشخصيات عالمية بارزة.

اتهامات صادمة وطقوس شيطانية

كشفت رسائل بريد إلكتروني ضمن الوثائق التي تم الإفراج عنها، والتي تقدر بـ 3 ملايين وثيقة وأكثر من 2000 مقطع فيديو، عن اتهامات صادمة. في إحدى الرسائل، كتبت ضحية: “شكرًا يا أمي، لم أكن أدرك أن بوش اغتصبه أيضًا”، مما يشير إلى وجود عمليات اغتصاب أخرى لم يتم الكشف عنها بالكامل.

الشهادات تصف وجود الرئيس السابق جورج بوش على يخت إبستين، حيث جرت طقوس مروعة. تضمنت هذه الطقوس مشاهد لممارسة الجنس بين ذكور أمريكيين من أصل أفريقي وإناث شقراوات، بالإضافة إلى طقس دموي بشع تم فيه قطع قدم شخص بسيف منحني، ولكن دون أن يترك ندوبًا، في إشارة إلى ممارسات غريبة ومعقدة.

لم تقتصر الاتهامات على بوش. ورد اسم الرئيس الأسبق بيل كلينتون في عمليات اغتصاب مماثلة. كما تواجد دونالد ترامب وميلانيا على متن اليخت قبل زواجهما، في نفس الفترة التي جرت فيها هذه الطقوس التي وُصفت بـ “الشيطانية”، والتي ارتبطت بعبادة الشيطان وممارسات دموية أخرى.

شهادة عارضة الأزياء المنسية

في فترة متزامنة مع تاريخ الوثائق، انتشر مقطع فيديو لعارضة الأزياء غابرييلا ريكو وهي في حالة انهيار عصبي حاد في بهو أحد الفنادق. كانت تصرخ بشكل هستيري قائلة: “إنهم يقطعون الأطفال ويأكلون من أحشائهم على اليخت! اذهبوا واسألوا فلان (ملياردير أمريكي كبير)… إنهم يأكلون لحم البشر، ورائحته كريهة جدًا!”.

في ذلك الوقت، تم اتهامها بالجنون وأُودعت مصحة نفسية، ومنذ ذلك الحين، اختفت تمامًا عن الأنظار دون أي تحقيق في ادعاءاتها. الآن، ومع ظهور اسمها في وثائق إبستين، عادت شهادتها المروعة إلى الواجهة، حيث تتطابق روايتها عن الطقوس الشيطانية وأكل لحوم البشر مع ما ورد في الوثائق المسربة.

دعوات للتحقيق وتورط شخصيات بارزة

دعا السير كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، الأمير أندرو إلى تقديم شهادته أمام الكونغرس بشأن علاقته بإبستين، مؤكدًا على ضرورة إعطاء الأولوية للضحايا. وقال: “لا يمكنك أن تضع الضحايا في مركز اهتمامك إذا لم تكن مستعدًا لمشاركة المعلومات”. وتؤكد هذه الادعاءات الصور التي جمعت الأمير أندرو مع إبستين في مناسبات مختلفة.

كما كشفت الوثائق عن علاقة إبستين بشخصيات أخرى:

  • إيلون ماسك: أظهرت المراسلات أن إبستين حاول دعوة ماسك عدة مرات، لكن الأخير لم يلبِ الدعوة قط بسبب “أزمات لوجستية”.
  • بيل جيتس: على عكس ماسك، زار بيل جيتس إبستين. تشير الرسائل إلى أن مؤسس مايكروسوفت تورط في علاقات خارج إطار الزواج مع فتيات روسيات، وحاول إخفاء إصابته بمرض ينتقل جنسيًا عن زوجته ميليندا. كما يُزعم أن علاقة إبستين بجيتس شملت مساعدته في الحصول على المخدرات وتسهيل علاقاته غير المشروعة. وقد أنهى جيتس علاقته بإبستين لاحقًا، وهو ما دفع محاميه إلى نفي كل هذه الادعاءات، معتبرًا أنها محاولة انتقام.

لغز وفاة إبستين

جيفري إبستين، الملياردير المتهم بالاستغلال الجنسي للقاصرات والاتجار بالبشر، سُجن في يوليو 2019. بعد أقل من شهر، في أغسطس 2019، عُثر عليه مشنوقًا في زنزانته. أُغلق الملف رسميًا على أنه “انتحار”، لكن الشكوك تحوم حول الحادثة.

نقاط تثير الشكوك:

  • كاميرات المراقبة كانت معطلة في وقت وفاته.
  • لم يكن هناك حراس حول زنزانته في تلك اللحظة.

كل هذه الظروف تشير إلى أن الحادثة قد تكون مدبرة، ومن الممكن أن يُعاد فتح التحقيق بعد تسرب هذه الوثائق الهائلة.

من هو جيفري إبستين؟

المثير للدهشة أن مسيرة إبستين بدأت بشكل متواضع للغاية. وُلد في عائلة من الطبقة العاملة، حيث كان والده موظفًا في دائرة الحدائق ببلدية نيويورك. لم يكمل إبستين تعليمه الجامعي، لكنه برع في الرياضيات، مما أهله للعمل كمدرس للرياضيات والفيزياء في السبعينيات. بعد ذلك، انتقل إلى عالم المال والأعمال. كيف تحول شخص بهذه البدايات المتواضعة إلى ملياردير يمتلك علاقات مع رؤساء وملوك ومشاهير العالم؟

هل كان إبستين عميلاً للموساد؟

يكمن السر الأكبر في وثيقة نشرتها وزارة العدل الأمريكية. تكشف الوثيقة أن جيفري إبستين طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود براك عدم الكشف عن كونه “عميلاً للموساد”.

هذا يطرح سؤالًا خطيرًا يهز الأوساط العالمية: هل عمل إبستين طوال هذه السنوات بأموال الموساد الإسرائيلي؟ هل كانت شبكة علاقاته القوية وجزيرته الخاصة، التي شهدت كل هذه الممارسات الممنوعة، أداة لابتزاز قادة العالم والتحكم في قراراتهم؟ وهل إسرائيل هي التي تحرك قرارات شخصيات مثل ترامب حاليًا بناءً على ما تملكه من وثائق إبستين؟

إنه سؤال يتردد صداه في جميع أنحاء العالم، بينما الحقيقة الكاملة لا تزال غامضة.

Support Content Creators

هل ألهمك هذا المقال؟

ادعم الكاتب لتقديم المزيد من المحتوى الإبداعي. صوتك يساهم في إيصال المعرفة.

👤 👤 + جاري التحميل...