href="https://fonts.googleapis.com/css2?family=Aref+Ruqaa:wght@400;700&family=Outfit:wght@300;400;500;600;700&family=Playfair+Display:ital,wght@0,400;0,600;0,700;1,400&family=Tajawal:wght@300;400;500;700;800&family=Pinyon+Script&display=swap" rel="stylesheet">

ملفات إبستين تكشف: هل ورّط بن زايد بن سلمان في قضية خاشقجي؟

Ibn Hamdoun 2025-12-21 3 دقيقة

لم تكن مجرد جريمة قتل داخل قنصلية. بعد ست سنوات على الحادثة التي هزت العالم، تعود رسائل من قلب ملفات جيفري إبستين لتعيد خلط الأوراق وتطرح سؤالاً أخطر من كل الاتهامات السابقة.

بداية القصة: اغتيال يهز العالم

في الثاني من أكتوبر 2018، قُتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. اهتز العالم للخبر، وخلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية لاحقًا إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق شخصيًا على العملية. لكن خلف كواليس هذه الأزمة الدبلوماسية، كان هناك من يراقب، يحلل، ويكتب.

رسائل من قلب العاصفة

جيفري إبستين، رجل المال الذي أُدين بجرائم جنسية مروعة، كان يتبادل رسائل حول قضية خاشقجي، وكأنه يمتلك معلومات تتجاوز ما كان يُقال في العلن. في رسالة مؤرخة في الثاني عشر من أكتوبر 2018، وجهها إبستين إلى وزير الإعلام الكويتي الأسبق، أنس الرشيد، قال فيها:

“الأمر يبدو أكبر من مجرد حادثة. لن أستغرب إن كان محمد بن زايد قد ورّط محمد بن سلمان.”

هذه الكلمات، التي كُشفت ضمن وثائق جيفري إبستين المفرج عنها، تفجر قنبلة. إبستين، الذي يُقال إنه كان على علاقة وثيقة بحكومة أبوظبي، يشير بأصابع الاتهام إلى أن محمد بن زايد دبر مكيدة للمملكة العربية السعودية في قضية مقتل خاشقجي.

لعبة استخباراتية معقدة؟

تتحدث الرسائل المتبادلة عن “تسريبات ذكية وسريعة” وحملات “علاقات عامة” مدروسة. ناقش إبستين سيناريوهات متعددة، من عملية فاشلة تحولت إلى كارثة، إلى فخ استخباراتي محكم، بل وحتى محاولة لتشويه سمعة خاشقجي نفسه.

ما يزيد الأمر تعقيدًا هو وجود مذكرة من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تشير إلى أن إبستين عمل مع أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية، وكان مقربًا من قادة وصناع قرار على أعلى المستويات. وفي الليلة نفسها التي دارت فيها هذه النقاشات، تلقى إبستين رسالة عاجلة تفيد بأن محمد بن زايد يطلب لقاءً فوريًا.

قنبلة القرن: هل بن زايد هو العقل المدبر؟

تفجر وثائق إبستين ما يمكن وصفه بـ “قنبلة القرن”. الفرضية التي تطرحها هي أن محمد بن زايد كان العقل المدبر الحقيقي لاغتيال خاشقجي. الحقيقة التي حاولت أجهزة الاستخبارات إخفاءها تخرج الآن إلى العلن.

تكشف الرسائل أن مقتل جمال خاشقجي ربما كان مؤامرة رفيعة المستوى، نظمها محمد بن زايد بهدف تخريب سمعة محمد بن سلمان وعزله على الساحة الدولية. لم تعد هذه مجرد نظرية، بل أصبحت احتمالًا يستند إلى وثائق تتحدث عن خيانة غيرت مسار تاريخ الشرق الأوسط.

نقاط رئيسية من الوثائق:

  • العملية بقيادة أبوظبي كانت مصممة للإيقاع بالقيادة السعودية وتوريطها.
  • تم استدعاء إبستين بسرعة للمساعدة في إدارة التداعيات الإعلامية والسياسية.

الحقيقة المطوقة بالأسرار

هل كان إبستين مجرد متفرج ذكي يحلل الأحداث، أم كان وسيطًا للأسرار يلعب دورًا في الخفاء؟ وهل كانت جريمة قتل خاشقجي قرارًا سعوديًا منفردًا، أم كانت حلقة في لعبة أكبر وأكثر تعقيدًا مما نتخيل؟

لقد فُتحت ملفات إبستين، لكن الحقيقة الكاملة لا تزال مطوقة بالغموض والأسرار.

Support Content Creators

هل ألهمك هذا المقال؟

ادعم الكاتب لتقديم المزيد من المحتوى الإبداعي. صوتك يساهم في إيصال المعرفة.

👤 👤 + جاري التحميل...